
من يبحث عن افضل شركة تسويق الكتروني في السعودية يسأل عادة عن الحجم وعدد العملاء والأسعار. إجابتنا نموذج مختلف: أغلب الوكالات تكبر بعدد العملاء، ونحن اخترنا العكس: عدد محدود، وحصة ثابتة من طاقة الفريق لكل عميل، وعقد واضح يبدأ بتجربة 30 يومًا. هذه الصفحة تشرح النموذج كما هو مكتوب في العقد، ومتى يناسبك ومتى لا يناسبك.
ليست شعارات تسويقية، بل بنود في العقد نلتزم بها مع كل عميل:
حد أقصى خمسة عملاء في السنة الواحدة. عندما تمتلئ المقاعد، ننتظر الدورة التالية.
كل عميل يحصل على خُمس طاقة الفريق، مع فريق وأدوات مخصصة لمشروعه، فلا تتحول حملتك إلى مهمة إضافية في يوم مزدحم.
أول شهر فترة تجربة: نعمل بكامل النطاق، وإن لم يقتنع أي طرف نتوقف بلا التزام سنة.
التعاقد سنوي يُدفع شهريًا، لأن السيو والمحتوى وبناء الحملات لا تظهر نتائجهما في أسابيع.
التسويق الذي يجلب نتائج ليس تنفيذ مهام، بل قرارات يومية: أي حملة نوقف، وأي كلمة نزيد، وأي صفحة نعيد كتابتها. هذه القرارات تحتاج شخصًا يعرف أرقامك عن ظهر قلب. ومع عشرين عميلًا لكل فريق، يتحول العمل إلى تقارير تُكتب آخر الشهر وحملات تعمل بلا مراجعة.
حصر العدد يعني أيضًا أننا نرفض عملاء. نرفض حين لا نرى أن الخدمة ستنجح، وحين يكون النشاط منافسًا لعميل حالي في نفس المدينة، وحين تكون التوقعات غير واقعية. الرفض المبكر أرحم للطرفين من تعاقد ينتهي بخلاف بعد ثلاثة أشهر.
والمقابل أن العميل يعرف بالضبط ماذا يشتري: حصة محددة من طاقة فريق، لا ساعات مجهولة ولا وعودًا بالترتيب الأول. ونقيس النتيجة بتكلفة العميل والعائد على الإنفاق، ونكتبهما في تقرير شهري واضح.
من أول رسالة حتى التقرير الشهري الأول:
نراجع أرقامك ومنافسيك وما جربته سابقًا، ونخبرك بصراحة إن كنا مناسبين لك الآن أم لا.
نكتب ما سنعمله بالتحديد، وما لا يشمله التعاقد، والرسوم الشهرية، والميزانية الإعلانية المقترحة.
نبدأ التنفيذ فعليًا: تتبع، وصفحات، وحملات أولى. في نهاية الشهر يقرر كل طرف الاستمرار أو التوقف.
إدارة يومية، واجتماع أسبوعي قصير، وتقرير شهري مكتوب: ما صُرف، وما عاد، وقرار الشهر القادم.
يوجد طلب حقيقي وعملاء اشتروا فعلًا، ولو بعدد صغير. التسويق يكبّر ما ينجح، ولا يخترع طلبًا.
السعر والهامش يسمحان بتكلفة عميل واقعية في سوقك، بعد الشحن والرسوم.
شخص أو فريق يرد على الرسائل خلال دقائق في أوقات العمل، لأن الرد المتأخر يهدر الإعلان.
موافقة على تركيب التتبع ومشاركة أرقام المبيعات، وإلا فلا طريقة لمعرفة ما ينجح.
من ينتظر مضاعفة المبيعات في أسبوعين سيخرج محبطًا، ولن نعده بما لا نستطيع تحقيقه.
لا نعمل مع نشاطين متنافسين في نفس المجال والمنطقة، حفاظًا على مصلحة الطرفين.
إذا كانت الميزانية أقل من الحد الذي يسمح بالتعلم من البيانات، فالإنفاق يضيع بلا نتيجة.
إن كان المجال يحتاج خبرة تنظيمية أو فنية لا نملكها، نقول ذلك ونرشّح من هو أقدر.
الباقات الجاهزة تبيع عددًا: كذا منشورًا وكذا إعلانًا. المشكلة أن العدد لا يرتبط بالنتيجة. متجر بمئة منتج ومشروع خدمي بخدمة واحدة لا يحتاجان نفس العمل، وسوق مزدحم يحتاج محتوى أكثر من سوق هادئ.
لذلك نحدد الرسوم الشهرية بعد جلسة الاكتشاف، بناءً على نطاق العمل المتفق عليه: القنوات، وحجم المحتوى، وحالة الموقع أو المتجر، وما إذا كنا سنبني التتبع من الصفر. الرسوم تشمل عملنا فقط، أما الميزانية الإعلانية فتبقى في حساباتك وتُصرف باسمك.
وكل ما نبنيه يبقى لك: الحسابات الإعلانية، وGA4، والموقع أو المتجر، والمحتوى، والبيانات. إن انتهى التعاقد، تأخذ كل شيء وتكمل بنفسك أو مع غيرنا، بلا رهائن تقنية. ولتقدير ميزانيتك ضمن خطة عمل مكتوبة، تجد أدلة مجانية في منشآت.
وقبل أي التزام، اقرأ صفحة هل مشروعك جاهز للتسويق؟ وأجب عن أسئلتها الستة بصدق. إن كانت إجاباتك واضحة فالتعاقد سيبدأ من أرضية صلبة، وإن لم تكن فالأفضل أن نصلح الأساس أولًا.
عندما تقارن بين أفضل شركات التسويق في السعودية ستجد أنه لا توجد جهة واحدة تناسب كل المشاريع، ومن يقول لك إنه الخيار الأول للجميع فهو يبيع شعارًا. الأنسب لك هو من يفهم سوقك، ويقيس النتيجة بتكلفة العميل، ويصارحك حين لا تكون الخدمة مناسبة.
قبل التوقيع اسأل: كم عميلًا يخدم الفريق في الوقت نفسه؟ ومن يملك الحسابات والبيانات؟ وما الذي سيحدث في أول 30 يومًا بالتفصيل؟ وكيف تُحتسب الرسوم ومتى تُدفع؟ وهل الميزانية الإعلانية ضمنها أم منفصلة؟ وهل يقبل الفريق أن يقول لا حين لا يكون المشروع جاهزًا؟
اطلب أيضًا نموذج تقرير شهري حقيقي، واقرأه: إن كان يعرض مشاهدات وإعجابات فقط، فهو لا يخبرك بشيء عن مبيعاتك. وشرحنا معايير التقييم كاملة في دليل اختيار وكالة تسويق.
لأن كل عميل يأخذ 20% من طاقة الفريق، ومعه فريق وأدوات مخصصة لمشروعه. هذا يضمن أن من يدير حملتك يعرف أرقامك يوميًا ويتخذ قرارات سريعة، بدل أن يوزّع انتباهه على عشرين حسابًا.
نضعك في قائمة انتظار الدورة التالية، ونخبرك بموعد أقرب مقعد متوقع. وإن كان احتياجك عاجلًا، نرشّح لك ما يمكنك البدء به بنفسك أو جهة أخرى مناسبة.
لا، هي شهر عمل كامل مدفوع بالرسوم الشهرية المتفق عليها. الفرق أنها بلا التزام بباقي السنة: إن قرر أي طرف التوقف في نهايتها، ينتهي التعاقد بلا غرامة.
لأن الجزء الذي يخفض تكلفة العميل مع الوقت — المحتوى والسيو وتحسين الصفحات — يحتاج شهورًا ليظهر أثره. التعاقد القصير يدفع الطرفين للتركيز على نتائج سريعة فقط.
لا. الرسوم الشهرية مقابل عملنا، والميزانية الإعلانية تُصرف من حساباتك مباشرة إلى المنصات، فتبقى تحت سيطرتك وتراها في فواتير المنصة نفسها.
أساس عملنا السوق السعودي لأننا نفهم لهجته ومواسمه ومنصاته. ندرس ما عدا ذلك حالة بحالة، ولا نقبل إن كنا لا نملك فهمًا كافيًا للسوق.
أنت. كل الحسابات والبيانات والمحتوى والموقع باسم منشأتك وتبقى لك، ونسلّمك ملخص ما تم وما يحتاج متابعة.
في جلسة الاكتشاف نراجع أرقامك ونخبرك بصراحة: هل نبدأ الآن، أم تصلح الأساس أولًا، أم لا نناسبك أصلًا.