
ArnabX شركة اعلانات جوجل في السعودية، شريك معتمد لدى Google. ندير حملات البحث وPerformance Max ويوتيوب والتسوّق: بحث عن الكلمات التي تشتري فعلًا، وكلمات سلبية توقف الصرف على ما لا يشتري، وتتبع تحويلات قبل أول ريال، وتقرير شهري بتكلفة الطلب. نعمل مع 5 عملاء فقط في السنة، ولكل عميل فريق وأدوات مخصصة لمشروعه.
الشراكة المعتمدة ليست شعارًا: تعني وصولًا مباشرًا لدعم المنصة، ومراجعة حساباتك مع مختصيها، وميزات تصل قبل إتاحتها للجميع.




اختيار نوع الحملة الخطأ أغلى خطأ في جوجل، لأن كل نوع يشتري نية مختلفة. هذا ما يصلح له كل نوع:
الأقرب إلى الشراء: يكتب العميل حاجته الآن فيظهر إعلانك. أعلى تكلفة نقرة وأعلى نية.
تغطي البحث واليوتيوب والخرائط والشبكة معًا. قوية بعد أن تتوفر بيانات تحويل كافية، لا قبلها.
لبناء الطلب والتعريف قبل مرحلة البحث. تكلفة ظهور منخفضة، وتقاس بأثرها على البحث لاحقًا.
للمتاجر: صورة المنتج وسعره داخل نتيجة البحث. تحتاج خلاصة منتجات سليمة قبل أي شيء.
القاعدة التي نعمل بها: جوجل يلتقط طلبًا موجودًا، والسوشيال يصنع طلبًا جديدًا. إن كان الناس يبحثون عن خدمتك بالاسم — سباك، محامي، عيادة، قطعة غيار — فجوجل أسرع طريق للطلب. وإن كان منتجك جديدًا أو بصريًا لا يعرفه أحد بعد، فالسوشيال يبنيه أولًا.
ولهذا لا نبيع القناتين كخيارين متنافسين. في أغلب المشاريع نبدأ من القناة التي تجلب طلبًا أسرع، ثم نضيف الثانية عندما تستقر تكلفة الطلب. تفاصيل الجانب الآخر في إعلانات السوشيال ميديا الممولة، والصورة الكاملة في إدارة الحملات الإعلانية.
الفرق بين حساب يصرف وحساب يبيع ستة أشياء، وكلها داخل الخدمة:
نفصل كلمات الشراء عن كلمات التصفح والوظائف والمجاني، فلا تدفع عن نقرة لا تشتري.
قائمة سلبية تُبنى أسبوعيًا من تقرير عبارات البحث الحقيقي. أسرع بند يخفض الهدر.
بنية حملات تسمح بالمقارنة، ومجموعات إعلانية مركّزة، وإعلانات بعدة عناوين تُختبر ضد بعضها.
صفحة تطابق ما وعد به الإعلان. عدم التطابق يرفع تكلفة النقرة ويقتل نسبة التحويل معًا.
تحويلات GA4 وGoogle Ads والمكالمات والواتساب، مركّبة ومختبَرة قبل صرف أي ريال.
عمل أسبوعي على العروض والكلمات والإعلانات، وتقرير شهري بتكلفة الطلب والعائد.
جوجل لا يبيعك سعرًا ثابتًا، بل مزادًا. تكلفة النقرة تتحدد بالمنافسة على الكلمة وجودة إعلانك وصفحتك، ولهذا تختلف الكلمة الواحدة بين مدينة وأخرى وبين ساعة وأخرى. الرقم الذي يهمك ليس تكلفة النقرة، بل كم نقرة تحتاج حتى يأتي طلب واحد، وكم يساوي ذلك الطلب لك.
ولهذا نبدأ من الاتجاه المعاكس: كم تستطيع أن تدفع مقابل عميل ويبقى لك هامش؟ من هذا الرقم نحدد الميزانية والكلمات التي تستحق، لا العكس. وميزانية الإعلان تُدفع من بطاقتك مباشرة إلى جوجل، فترى الفاتورة الحقيقية بلا وسيط ولا نسبة خفية.
وشرط عملي واحد: يجب أن تكفي الميزانية لجمع بيانات تحويل كافية خلال أسبوعين. أقل من ذلك يجعل كل قرار بعده تخمينًا على أرقام صغيرة لا تدل على شيء.
النقرات والانطباعات لا تدفع رواتب. هذه الأربعة تظهر في تقريرك الشهري:
كم ريالًا كلّف كل طلب أو مكالمة، لكل حملة وكل كلمة على حدة.
كم ريالًا من المبيعات عاد مقابل كل ريال صُرف.
كم فرصة ضاعت بسبب الميزانية أو الترتيب، وهل تستحق الزيادة.
ما الذي كتبه العميل فعلًا قبل أن ينقر، وكم منه يستحق الدفع.
اطلب أن ترى تقرير عبارات البحث لحساب قائم، ولو بأسماء محجوبة. هذا التقرير يكشف خلال دقيقتين هل الحساب مُدار فعلًا أم متروك: إن رأيت عبارات لا علاقة لها بنشاطك تصرف ميزانية، فالكلمات السلبية لم يلمسها أحد منذ شهور.
ثم اسأل: هل الحساب الإعلاني باسم منشأتي؟ وهل التحويلات مركّبة ومختبَرة أم مجرد نقرات؟ وكم مرة أسمع أرقامي؟ ادارة اعلانات جوجل بلا تتبع ليست إدارة، بل إنفاق موثّق.
وسواء بحثت عن شركة اعلانات جوجل أو شركة اعلانات قوقل — الكتابتان لمنصة واحدة — فالمعيار واحد: من يريك الأرقام قبل أن يطلب الميزانية. وطريقة التقييم كاملة بعشرة أسئلة في دليل اختيار وكالة التسويق.
وصول مباشر لدعم المنصة ومراجعة الحسابات مع مختصيها، لا عبر النماذج العامة.
الحساب الإعلاني وGA4 والتحويلات باسم منشأتك، وتبقى لك إن انتهى التعاقد.
لكل عميل فريق وأدوات مخصصة لمشروعه، بعقد 12 شهرًا يُدفع شهريًا وتجربة 30 يومًا.
لا نطلق حملة في اليوم الأول. نجهّز ما يجعل الإطلاق قابلًا للقراءة، ثم نصرف:
مراجعة الحساب القائم وأرقام آخر 90 يومًا، وإعلانات منافسيك الظاهرة في البحث.
تركيب التحويلات واختبارها، وبناء قائمة الكلمات ونيتها، وأول قائمة سلبية.
إطلاق بحث مركّز بميزانية اختبار، وصفحة وصول مطابقة، وعدة عناوين لكل إعلان.
تنقية عبارات البحث، وإيقاف الخاسر وتوسيع الرابح، ثم تقرير الشهر والقرار.
تختلف حسب حجم الحساب وعدد الحملات والميزانية الإعلانية. نحدد النطاق والسعر بعد جلسة الاكتشاف، ونعمل بعقد 12 شهرًا يُدفع شهريًا مع فترة تجربة 30 يومًا. وميزانية الإعلان تبقى لديك وتُدفع من بطاقتك مباشرة إلى جوجل.
لا يوجد رقم واحد، لأنه يعتمد على تكلفة النقرة في مجالك وعدد النقرات اللازمة لطلب واحد. القاعدة: أن تكفي الميزانية لجمع تحويلات كافية خلال أسبوعين، وإلا فلن تستطيع أنت ولا المنصة التعلم من الأرقام.
حملات البحث قد تجلب طلبات في الأيام الأولى لأنها تلتقط نية قائمة. لكن تكلفة طلب مستقرة تحتاج عادة من أسبوعين إلى ستة أسابيع من تنقية الكلمات واختبار الإعلانات وصفحات الوصول.
لا، ولا أحد يستطيع. ترتيب الإعلان يتحدد بمزاد يشمل عرضك وجودة إعلانك وصفحتك، ويتغير لحظيًا. والمركز الأول ليس هدفًا بذاته: كثيرًا ما يكون المركز الثاني أو الثالث أرخص وأعلى عائدًا.
الإعلان يشتري ظهورًا فوريًا يتوقف بتوقف الدفع، والسيو يبني ظهورًا متراكمًا لا تدفع عن كل نقرة فيه لكنه يحتاج شهورًا. الاثنان يخدمان نفس صفحة النتائج، ومن يشغّلهما معًا تنخفض تكلفة عميله مع الوقت. التفاصيل في صفحة تحسين محركات البحث.
نستلم الحساب القائم ونراجع ما بُني فيه قبل أن نغيّر. الهدم الكامل يفقدك تاريخ التحويلات الذي تتعلم منه المنصة، ولا نلجأ إليه إلا إذا كانت البنية نفسها تمنع القياس.
لا. لا نأخذ عميلين متنافسين في نفس النشاط والنطاق الجغرافي، لأن ذلك يعني المزايدة على نفس الكلمات برفع تكلفتها على الاثنين. وهذا أحد أسباب تحديد العدد بخمسة عملاء في السنة.
لا. إذا كان الهامش لا يتحمل تكلفة النقرة في مجالك، أو لا يوجد من يرد على المكالمات والرسائل بسرعة، فسنقول لك ذلك ونقترح ما تبدأ به قبل الإنفاق على الإعلان.
في جلسة الاكتشاف نفتح تقرير عبارات البحث وأرقام آخر 90 يومًا، ونقول لك أين يضيع الصرف بالضبط: في الكلمات، أو في الإعلان، أو في الصفحة التي يصل إليها العميل.
الإعلان قناة واحدة ضمن خطة أكبر. من يشغّله وحده يدفع عن كل زيارة إلى الأبد، ومن يشغّله مع تحسين محركات البحث يبني زيارات مجانية متراكمة تخفّض تكلفة عميله سنة بعد سنة. وإن كانت الحملة تقود إلى صفحة أو متجر، فجاهزية الموقع تحدد نصف النتيجة قبل أن تبدأ. والصورة الكاملة في صفحة الخدمات ونموذج العمل.